jeudi 20 février 2014

موضوع أنُثىَ إسَتثَنآئِيَه مُتَرفَه ! امة اقرا













أششششش ..







دعُونِي أفشِي لكم أسرَارِي
وأروِي لكم تفَاصِيل حكَايَة بدَأت ولَم تنتهِي
ولا أعلَم متَى سترسِمُ اللحظَات ملامِح تسجِيل خروجها من الحياة ..
فهيَ بينَ أيدِي الرَّب يسيرهَا كيفمَا شَاء !
بدايَة هَل سمعتم بمصطلَح يسمَّى ( الأحاسيس) ..
الجمِيع يعلَم بأنَّ الأحاسيس: هي المشاعر والشعور والأحساس
ولكن ماقصدتهُ بمصطلَح الأحاسيس : ليسَ المشاعر والأحساس
إنمَا ( أحآسيس الأنثَى ) ..: هَل سمعتم عنهَا يومًا ؟؟
سَـ أخبركم مَن تكُون :




مقدمَة :




بسمِ الرَّب ذُو الجلال والإكرَام مَن منحَ الإنسَان الجنَان
ورسم الأقدَار كيفمَا أراد ، منذُ أوَّل يوم يولد فيه الإنسَان
وكل مافي حياته مدوَّن في كتاب ، لايعلَم الإنسَان كيفَ سيكُون
أم ماهو قدره في الحياة ، ولَن يستطِيع لأنَّ ذلكَ من علم الغيب .
كذلكَ هيَ أحاسيس لسَت ملاكًا وإنمَا هيَ كَـ سائِر البشر تخطئ وتصِيب ،
ولاتستطِيع أن تدرك كل ماتريد ..
لأنَّ : ماكل مايتمنى المرء يُدركهُ .. تجرِي الرِّياحُ بمَا لاتشتهِي السُّفن ( المتنبي ) .



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire