jeudi 20 février 2014

موضوع حُلمي وحُلمكَ ملكُوتُ ترفْ امة اقرا






حُلمي وحُلمكَ ملكُوتُ ترفْ  حُلمي وحُلمكَ ملكُوتُ ترفْ حُلمي

أنيقٌ هوَ شَوقُكَ عنْدما يُرخي سُدُولَه
على رصيفَ رُوحي فَـ يُنعشَ مسَامي
ويُوقظَ مسَامي المُنهكَة الخالِدَة لِـ النّومْ
ويبْعثُ الهُدُوءَ الفَوضَويّ داخلَ الوَريدْ
فَـ تبدأُ عيْنايْ في التّملّصَ منَ الإستِرْخاءْ
باحثَةً عنْ شُقّ نُورٍ يُوصلُها حيثُ أنتَ
لِـ تهدئَ بينَ كفاكَ الحَانيَة ثُمّ تنامً هانئَةً
يَا مُستقرّ الولَه ونبيذَ الشّغفْ
ابْتَسِمْ بِـ ثَغرِكَ الوَسيمْ وملّ حيثُ أنا
ألْقي تَعاويذكَ الهادئَة على مسَامِعي
واجْعلْني أغفُو على دندناتكَ هادئةً مُطمئنةً
وكأنّي طِفلَةً يَرْوي لها أبيها قِصّة السّنْدريلا
مُحاولاً تنويمَها بِـ شكلٍ هادئْ كيْ تنامَ بِـ سَلامْ
وهيَ سَعيدةً ومسْرُورَة وكثلّ أحلامَ ليلَتها
تَكُونُ مليئةً بِـ المواقِفْ الجَميلَة
تنامُ مُبتَسمَة وتَستيقظُ مُبتسِمَة
هذا شأني وأنتَ مُنذُ دخلْتَ حيَاتي
وأحلامي مُرتبِطةً بِكَ فقَطْ وكأنّها مُتعمّدة
كُنتُ ذي قبْلْ لا ألبثُ أنْ أنامْ حتّى
أبدءَ في الخَوفْ وأحياناً أستيقظُ على صُراخي
وأحياناً يَهُزّني الرّعبْ وأنا لازلتُ غافيَة
وأحياناً يَجثِمُ الكابُوسْ على رُوحي
وأحاولُ النّهُوضَ منْهُ لكنّهُ يتمنّعُ منَ الإبتِعادْ
وأبْقَى أحاربَهُ حتّى أشعُرَ بِـ طلُوع الرّوحِ منّي
لكنّكَ يا جَوهَري الهوَى ويا فلْذَة الرّوحْ
أحلتَ حتّى أحلامي لِـ سَعادَةٍ أعيشُها في منامي
هنيئاً لي بِكَ وطناً وهنيئاً لكَ بي مسْكناً ومُستقراً
نبْضي المُباشرْ دائماً

pEgld ,pEgl;Q lg;E,jE jvtX





pEgld ,pEgl;Q lg;E,jE jvtX pEgld ,pEgl;Q lg;E,jE jvtX





Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire