Affichage des articles dont le libellé est منَ. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est منَ. Afficher tous les articles

jeudi 20 février 2014

موضوع هَلْ أنتَ حقاً منَ الرجَالْ..؟ امة اقرا




كثيرون هؤلاء الذين يحبون أن يمتدحوا بوصف الرجولة ، ولكن لايسعفهم رصيدهم منها ، فيلجؤون إلى أساليب ترفع لهم هذا النقص ، وتسد لهم هذا الخلل ، ومن هذه الأساليب:


1ـ محاولات إثبات الذات :
التي غالبا ما يلجأ إليها الشاب المراهق ، فيصر على رأيه و يتمسك به بشدة ، حتى تغدو مخالفة الآخرين مطلبا بحد ذاته ظنا منه أن هذه هي الرجولة.


2 - التصلب في غير موطنه :
والتمسك بالرأي وان كان خاطئا ، والتشبث بالمواقف والإصرار عليها ، وإن كانت على الباطل ظنا ، ان الرجولة الا يعود الرجل في كلامه ، والا يتخلى عن مواقفه ، والا يتراجع عن قرار اتخذه ، وإن ظهر خطأه أو عدم صحته.

3 - القسوة على الأهل :
اعتقادا أن الرفق ليس من صفات الرجولة ، وأن الرجل ينبغي أن يكون صليب العود شديدًا ، لا يراجع في قول ، ولايناقش في قرار ، فتجد قسوة الزوج على زوجته والوالد على أولاده والرجل على كل من حوله .. مع أن أكمل الناس رجولة كان أحلم الناس وأرفق الناس بالناس مع هيبة وجلال ، لم يبلغه غيره صلى الله عليه وآله وسلم.
ويوجد سوى ما ذكرنا أمور يحاول البعض إثبات رجولته بها ، رغم أنها لا تعلق لها بهذا الوصف إلا في ذهن صاحبها .. ، فمن ذلك ، ظاهرة التدخين لدى الناشئة والصغار ، أو مشي بعض الشباب مع الفتيات أو معاكستهن ومغازلتهن ، أو التغيب عن البيوت لأوقات طويلة ، أو إظهار القوة والرجولة من خلال المشاجرات والعراك مع الآخرين .. ، غير أن كل هذه التصرفات لا تدل في واقع الأمر على اتصاف صاحبها بهذا الوصف الكبير الدلالة.. ، والحق أن الشاب أو الإنسان الذي يملك مقومات الرجولة ، ليس بحاجة إلى تصنعها أو إقناع الآخرين بها ، فما لم تنطق حاله بذلك ، وما لم تشهد أفعاله برجولته فالتصنع لن يقوده إلا إلى المزيد من الفشل والإحباط