Affichage des articles dont le libellé est أم. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est أم. Afficher tous les articles

vendredi 21 février 2014

موضوع هل ما أمر به طبيعي ، أم يجب علي أن أتعالج .. ؟! امة اقر


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..|~

...

[ نبذة بسيطة عني ] ،
إسمي أميرة أبلغ من العمر 13 ، من المملكة العربية السعودية تحديداً مدينة الرياض .. أدرس في المرحلة المتوسطة ، مجرد فتاة [ خبلة ما عندها سالفة ] تهوى الرسم .. إلخ
لدي الكثير من الطموحات أسعى لتحقيقها بإذن الله ♡♡ .. !

..

قبل أن أبدأ لدي سؤال أرغب بمعرفة جوابه (:

، من منكم في طفولته كان "يحب" الشخصيات الكرتونية ؟! توم و جيري ، علاء الدين ، كابتن ماجد ، إلخ ؟< سؤال غريب أعلم (:


أمممم ، منذ أن كنت طفلة ، كنت "أحب" الشخصيات الوهمية حباً حقيقياً ، و كذلك الممثلين و المغنيين ، و إستمرت هذه الحالة إلا أن كبرت ، لا زلت أحب الشخصيات الوهمية حباً حقيقياً ، مما وبختني أمي كثيراً ، و تستمر في قولها لي بصراخ "إنتي قليلة أدب ما همك إلا الحب" ،
لا أريد أن تقولوا لي بأنني صغيرة و أنها " فترة و راح تعدي" ، قلت هذا لنفسي كثيراً و الوضع يزداد سوءاً (: .. !
،

ما أود قوله هو أنني أكره كوني أحب شخصيات لا وجود لها ، سواء من الكرتون أو الإنمي < رسومات يابانية متقنة ، إلخ
لأن شعور أنك تحب شخص وهمي لا وجود له و لن تراه أبداً ، شعور سيء جداً ، < ألم أقل لكم بأنني خبلة ؟

الزبدة أنا وحيدة لذلك أحب أن أتخيل دائماً إنني محاطة بالشخصيات الوهمية التي أحبها ، أكون سعيدة للغاية لدرجة أنني قد أضحك و أفل أم أمها !! (: !! لذلك أمي تحمد ربها على العافية عندما تراني أتحدث و أبتسم إلى الجدار < ع أساس إنه الحب و كذا (:


^
أكثر ما أحبه في يومي هو النوم ، لأنني عندما أخلد للنوم و قد إبتعدت عن الكل ، عن إزعاج ذلك العالم ، أتجه صوب فراشي ، أدفن وجهي في وسادتي ، و حينها تبدأ مخيلاتي الغريبة ، أتخيل أنني مع الشخصية الوهمية التي أحبها ، أتخيل معه مواقف [ مضحكة ، رومانسية ، حزينة ، إلخ] < بإمكانكم القول أفلام هندية رومانسية تحدث داخل رأسي المليئ بالتخيلات الغريبة ..
^
هل أعاني من الفراغ العاطفي ؟
قرئت مرة أن من يعاني من " الفراغ العاطفي " يملئ ذلك الفراغ بـ [ أحلام اليقظة ] ؟
أشعر بأنني مجنونة تماماً ، لطالما أحببت الكثير و الكثير من الشخصيات الوهمية ، و كل الشخصيات ' ذكور ' (: .. !< الصراحة أكثرها ذكور بعضهم إناث

بمجرد أنني أتخيل بأنني أحضن شخصيتي المفضلة أشعر بسعادة بالغة ، لذلك أحب النوم كثيراً ،

*همسة* ، رجاءً لا أريد أحداً منكم يأخذ عني فكرة "سيئة" ، أنا فقط أعشق م يُسمى بـ ' الخيال ' ! ،

بإختصار البربرة التي فوق ، هل أنا مريضة و يجب علي أن أتعالج ؟ أم أن حالتي طبيعية و يمر بها الجميع ؟

..



jeudi 20 février 2014

موضوع أمى الحنونه,آه يا أمى كم نعتذر,رسالة لكل أم من كل الأبناء, امة اقرا
























أمى الحنونه,آه يا أمى كم نعتذر,رسالة لكل أم من كل الأبناء,أحبك أمى,رسالة ابن لوالدته



دائماً ما ندرك الأشياء متأخر..والخوف كل الخوف أن يفوت الآوان


وراقت لى المعانى



عفواً.. أمي الحبيبة..لم أعرف حقيقة معاناتك

حتى رزقت بمولود..!!


هكذا نحن..

لا نعرف قيمة الشيء حتى نفقده..!

ولا نعرف حقيقة بعض الأمور حتى نجربها..!

وهذا حال كثير منا..


[ أمي العزيزة ]


أستسمحك عذرا..

فلم أتصور معاناتك أثناء حملك بي وما تجرعتِه من ألم الحمل والطلق..

وما مر بك أثناء ولادتي من وجع وتعب..

ورأيتِ الموت بعينيكِ..

مرات ومرات..


حتى رزقت بمولود..!

ورأيتُ ذلك في زوجتي..

فعفواً..أمي..عفواً..


[ أمي الغالية ]


اسمحي لي أن أذكر بعض ما رأته عيني..

في معانات زوجتي مع أبني..في أكثر الليالي..


ففي كل ليلة تحلم زوجتي بنوم هنيء..بعد تعب في البيت..

وما أن تضع رأسها على وسادتها..

وتذهب في سبات عميق..

وفجأة..

إذ ببكاء ابننا يملئ أرجاء الغرفة..فتقوم فزعة..

وتضمه إلى صدرها..وتهده كي يعود إلى نومه..

ثم ترجع..وتلقي رأسها على وسادتها..

وتستغرق في نوم عميق..

وفجأة..

إذ ببكاء ابننا الصغير يعود من جديد..

وهكذا يتكرر هذا المشهد أكثر من ثلاث وأربع مرات في الليلة الواحدة..


حينها تذكرتك أمي الحنونة..

وذرفت عيني..شفقة ورحمة بك..

ورفعت يدي بالدعاء لك ولوالدي..

رب ارحمهما كما ربياني صغيرا..


[ أمي الحبيبة ]


كم هي سعادتي عندما أجلس عندك..

وأستمتع بكلماتك ودعواتك الجميلة..

وحكاياتك التي تذكرني أيام طفولتي..

وكم تغمرني الفرحة..عندما أقوم بتنفيذ أوامرك..

وأدعو ربي أن يطول عمرك وعمر أبي على عمل صالح..


[ آه..أمي ]


كم كانت الحياة جميلة أيام سنواتي الأولى..

فما أجمل تلك الذكريات وما أحلاها..


[ أمي الحنونة ]


كم من الأبناء قد فقدوا أمهاتهم أو آبائهم أو كلاهما..

فحرموا هذا النعمة..

نعم أمي..

والله إنها نعمة لا يعوضها أي شيء في الدنيا..

فمهما كبر الابن ورزق بزوجة وأبناء..

إلا أنه بحاجة إلى أمه وأبيه..

بل مهما كبر وترعرع..إلا أنه لا يزال صغيرا بنظر أمه..


[ آه..أمي ]


هل تصدقين أن هناك من تشاغل عن والديه أو أحدهما..!

إما بأمواله..أو أبنائه..

بل..إن بعض الأبناء هداهم الله قدم زوجته على أمه..!

ولا تتعجبين..

إن قلت لك إن هناك من الأبناء من عاق والديه أو أحدهما..!

فماذا ننتظر من هذه حاله..

فالله المستعان..




[ أمي وحبيبة قلبي ]


ما أرجوه منك..أن تكثري من دعائك لي..

وأن تسامحيني عن كل تقصير بدر مني..

وخاصة أيام مراهقتي..

فأعتذر وأطلب منك العفو..


[ أمي..أمي ]


يا أحلى وأجمل وألذ كلمة قلتها..


في الختام..


لا أملك ألا أن أدعو بأن يطول الله عمركِ

ويمنحك الصحة والعافية..

ويوفقني لبرك..والسعي في إرضائك.


أمي..



أقبل رأسك وجبينك ويديك..

وفاءوحبا لكِ..


في أمان الله و حفظه..


[ ابنك]


المقصر فى برك..